كشف مصرف ليبيا المركزي بنغازي عن السبب الكامن وراء أزمة السيولة النقدية في ليبيا، والذي يتعلق بالاعتماد على التحويلات الخارجية خارج القطاع المصرفي، وأن حجم الصادرات غير النفطية أقل من 5 % ، إلى جانب انتشار التجارة الحدودية بشكل كبير.
وأضاف أن تنامي ظاهرة الأنشطة الاقتصادية خارج القطاع الرسمي، وبيع العملة الأجنبية على شكل اعتمادات وتحويلات تعد من الأسباب التي ساهمت -أيضا- في خلق أزمة السيولة.
وقال المصرف إن عوائد النفط تسيطر على إيرادات ميزانية الدولة بتشكيلها 70% من الناتج المحلي الإجمالي.
ليبيا الاقتصادية Libya Business TV

