الرئيسية » العربي » مصرفيو لبنان يبحثون عن تعاطف في باريس

مصرفيو لبنان يبحثون عن تعاطف في باريس

وصل ستة من المصرفيين اللبنانيين الى باريس في أوائل أيلول . لم تكن رحلة عمل  فالمقرضون اللبنانيون نبذوا من نظرائهم في الخارج منذ أن تخلفت الدولة عن سداد ديونها في آذار (مارس). خبراء المال الذين يمثلون لوبي المصارف القوي في لبنان أتوا لعرض قضيتهم على عدد من العمد الجدد: مسؤولون فرنسيون.
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حشد جهود المجتمع الدولي لمساعدة لبنان المأزوم، بينما يضغط في الوقت نفسه على قادته غير المحبوبين. حتى قبل أن يحدث أكبر انفجار كيماوي في التاريخ الحديث ويدمر مساحات واسعة من العاصمة اللبنانية، كانت معاناة بيروت في آب  تتفاقم. قفز معدل الفقر من 28 في المائة إلى 55 في المائة خلال عام وارتفع التضخم 120 في المائة في آب  عما كان عليه في 2019.
ليس زعماء الحرب المتقدمين في السن وأبناء سلالة الطبقة الحاكمة في لبنان هم فقط من يخضعون للتدقيق  المصرفيون أيضا. قارن ماكرون النظام البنكي اللبناني بـ”مخطط بونزي”. ودعا إلى مزيد من الشفافية في النظام المالي المحاط بالقوانين السرية، حيث يتعامل المقرضون اللامعون في السابق الذين أصبحوا الآن بلا سيولة ويواجهون تهديدات حكومية بتقليص الحجم وإعادة هيكلة القطاع.
وفقا لمحضر اجتماع في باريس، قال المصرفيون إنهم يجب أن يلعبوا دورا في إعادة البناء. وصفت جمعية مصارف لبنان الاجتماعات بأنها “مثمرة”. لكن من الصعب إقناع الآخرين بذلك. عندما كانوا في ذروتهم، جعل المصرفيون اللبنانيون من بيروت المركز المالي للمنطقة، لكن الانكشاف على الدولة كان سببا في تراجعهم. وضعت البنوك مجتمعة 55 في المائة من أصولها في ودائع محددة المدة في البنك المركزي – دون أن يفعلوا شيئا يذكر، كانوا يجنون فائدة من رقمين ويحققون أرباحا دسمة. عجزت الدولة عن سداد سندات اليورو في وقت سابق من هذا العام، وليس من الواضح بعد ما إذا كانت ستعجز عن سداد الديون الداخلية أيضا.

 

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بدء إنتاج الغاز من حقل غزير في سلطنة عمان

بدأت شركة بي.بي الإنتاج من حقل غزير للغاز الطبيعي العملاق في سلطنة عُمان، مما سيعزز ...