الرئيسية » طاقة » بلاتس: موجة شتوية قوية من كورونا تزيد المخاوف بشأن الطلب العالمي على النفط

بلاتس: موجة شتوية قوية من كورونا تزيد المخاوف بشأن الطلب العالمي على النفط

في ظل المعنويات السلبية المهيمنة على سوق النفط العالمية التي تفاقمت مع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إصابته هو وزوجته بفيروس كورونا، أنهت أسعار الخام الأسبوع الماضي على انخفاض، حيث خسر خام برنت 7 في المائة في أسبوع، بينما تراجع الخام الأمريكي 8 في المائة، مسجلين ثاني خسارة أسبوعية على التوالي.
وتعاني السوق النفطية ضغوط الإصابات السريعة بفيروس كورونا وتأثيرها المباشر في ضعف آمال تعافي الطلب إلى جانب استمرار وفرة الإمدادات النفطية في الأسواق إلى جانب تأثير حالة الغموض المحيطة بالحالة الصحية للرئيس الأمريكي واستمرار بيانات البطالة الضعيفة.
وفي هذا الإطار، ذكرت وكالة “بلاتس” الدولية للمعلومات النفطية أن تراجع أسعار النفط الخام في ختام الأسبوع الماضي جاء بعدما سيطرت الأجواء السلبية الهبوطية والضاغطة على الأسعار، خاصة بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وزوجته أنهما أصيبا بفيروس كورونا، إضافة إلى تأثير تقرير الوظائف الأمريكي وهو من أضعف بيانات البطالة في الشهور الأخيرة.
وأشار التقرير إلى تزايد المخاوف من أن إمدادات النفط الخام العالمية والطلب عليها قد تنخفض مرة أخرى بشكل أكبر وقد سجل خام غرب تكساس الوسيط أضعف تسوية له منذ 8 أيلول (سبتمبر).
وذكر أن الاقتصاد الأمريكي أضاف 661 ألف وظيفة أخرى في أيلول (سبتمبر) الماضي وقد جاءت أقل من التوقعات السابقة، حيث انخفض معدل البطالة إلى أقل من 8 في المائة، – وذلك وفقا لتقرير الوظائف الصادر في 2 تشرين الأول (أكتوبر) من قبل وزارة العمل الأمريكية- مشيرا إلى انخفاض معدل البطالة من 8.4 في المائة، في آب (أغسطس) إلى 7.9 في المائة، في أيلول (سبتمبر) وذلك في أخر تقرير شهري للوظائف والصادر قبل انتخابات الرئاسة الأمريكية في 3 تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل.
ونقل التقرير عن محللين دوليين توقعهم أن الطريقة التي يتعامل بها الرئيس الأمريكي مع الفيروس ومدى انتشاره في أنحاء البيت الأبيض ستستمر في التأثير سلبا في أسعار النفط الخام والأسواق بشكل عام في الأسبوع المقبل، لافتا إلى أنه لا يزال هناك كثير من الضعف في أسعار السلع أكثر من مجرد حالات الإصابة بفيروس كورونا في البيت الأبيض.
وأضاف التقرير أنه خارج الولايات المتحدة بدأت مخاوف زيادة المعروض من النفط تتزايد مرة أخرى، حيث تبدأ دول “أوبك +” ببطء في رفع معدلات الإنتاج، لافتا إلى توقعات دولية بحدوث موجة شتوية قوية من فيروس كورونا من شأنها أن تزيد من انخفاض الطلب العالمي على النفط.
وأشار إلى قول بعض المحللين إن دول “أوبك +” قد تحتاج إلى عقد اجتماع خاص آخر قبل كانون الأول (ديسمبر) المقبل إذا أرادت منع أسعار النفط الخام من الانخفاض إلى ما دون 40 دولارا للبرميل.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الذهب يتراجع مع تمسك الدولار بمكاسبه

انخفض الذهب اليوم الخميس  وقبع دون 1900 دولار وهو مستوى نفسي مهم، إذ تمسك الدولار ...