وصل رئيس المجل الرئاسي فائز السراج اليوم الاربعاء إلى حقل الشرارة النفطي للقاء محتجي حراك غضب فزان الذين أقفلوا الحقل يوم 8 ديسمبر الجاري.
زيارة السراج تأتي بعد إعلانه تخصيص أكثر من مليار دينار لدعم مشاريع تنمية المنطقة الجنوبية يوم امس الثلاثاء وبعد عشرة أيام من إغلاق حقل الشرارة النفطي الأكبر في ليبيا.
وتتهم المؤسسة الوطنية للنفط ما وصفتها بـ”مليشيات تدعي انتماءها لحرس المنشآت النفطية” بإغلاق الحقل النفطي في حين يتبني حراك غضب فزان هذه الاعتصامات .
و”غضب فزان” هو حراك مدني من شباب الجنوب الليبي له مطالب خاصة بجنوب البلاد، منها توفير فرص العمل وتوفير الوقود والمخصصات المالية لمناطقهم.
وقال السراج أثناء اجتماعه بحرس الحقل التابعين للكتيبة 30 مشاه إن المنطقة الجنوبية واجهت إهمالا على مدار عقود وان من حق المعتصمين التعبير عن مطالبهم المشروعة مؤكداً تفهمه لدوافع حراك غضب فزان ومعلنا عن العمل لإيجاد حلول لأزمة الجنوب بطريقة فعالة و في إطار الحوار والتشاور.
يذكر بأن المؤسسة الوطنية للنفط اعلنت في العاشر من ديسمبر حالة “القوة القاهرة” في حقل الشرارة النفطي ورفضت دفع أي فدية مالية من أجل فتحه.
وتعتبر حالة “القوة القاهرة” حماية يوفرها القانون بمواجهة الالتزامات والمسؤولية القانونية الناشئة عن توقف أداء العقود النفطية، نتيجة أحداث خارجة عن سيطرة أطراف التعاقد.
وحذرت المؤسسة من أن إغلاق الحقل النفطي الواقع جنوبي البلاد يتسبب في خسائر يومية تتجاوز 30 مليون دولار.
وينتج حقل الشرارة أكثر من 300 ألف برميل نفط يوميا، ويمثل إنتاجه قرابة ثلث الإنتاج الليبي من الخام الذي يتخطى مليون برميل يوميا في الوقت الحالي.
ليبيا الاقتصادية Libya Business TV