قال محافظ مصرف ليبيا المركزي بطرابلس، الصديق الكبير إن تغيير سعر صرف في المركزي يجب أن يرتبط بحزمة من الإجراءات الاقتصادية ليعطي النتائج المرجوة منه.
وقال الكبير في بيان له إن المصرف المركزي لا يمتلك عصاً سحرية لحل مشكلة السيولة وتوفير العملة الصعبة التي منع توريدها نقداً لليبيا منذ ديسمبر 2013، مضيفاً أن انعدام الأمن وانسداد الأفق السياسي أديا إلى وجود 28 مليار دينار خارج القطاع المصرفي، معلناً توضيح الكثير من الأمور بصورة مفصلة خلال مؤتمر صحفي سيعقده خلال الأيام المقبلة، وأعتبر الكبير في نفس البيان أن الهجوم على بيته ما هو إلا محاولة تهديد وابتزاز لهذه المؤسسة ممثلة في رئيس مجلس إدارتها لتغيير مواقفها والسيطرة عليها لتحقيق مصالح مادية وسياسية وخدمة لأطماع أنانية وأغراض خارجية على حد قوله.
ليبيا الاقتصادية Libya Business TV

