الرئيسية » الليبي » ملتقى التنمية البشرية في قطاع السياحة يختتم أعماله

ملتقى التنمية البشرية في قطاع السياحة يختتم أعماله

اختتمت أول أمس الاثنين بمسرح الشهيد جمال افطيس جلسات ملتقى تنمية الموارد البشرية في القطاع السياحي، بمشاركة نخبة من أعضاء هيئات التدريس بالجامعات الليبية، وعدد من المدربين المتخصصين في مجال تنمية الموارد البشرية.

وفي كلمته خلال مراسم الافتتاح شدد رئيس الهيئة العامة للسياحة، على أهمية رفع كفاءة أداء العنصر البشري العامل في قطاع السياحة، وتأهيله وتدريبه بشكل احترافي، عبر برامج تدريبية تتمتع بجودة عالية، مضيفًا أن العناصر البشرية ركيزة أساسية لنجاح البرامج السياحية، وعلى رأس أضلاع مثلث نجاح السياحة ( العنصر البشري، والمقومات الأولية، والبنية التحتية).

من جانبها قالت الدكتورة عائشة الشويهدي رئيس مجلس إدارة أكاديمية سيجما للتعليم والتدريب وتنمية الموارد البشرية الراعي الرسمي للملتقى : (إن التنمية البشرية باتت اليوم العنوان الرئيس للتنمية الشاملة، مايتطلب مضاعفة الجهد، وتعزيز برامج التدريب أثناء الدراسة والعمل الذي يشكل عاملاً يسهم في رفع مستوى أداء العنصر البشري ويحفزه على الابداع والأداء بمستوى عال يختصر الطريق ويحقق المنشود).

وناقش الملتقى عددًا من المحاور الرئيسية، عبر ورقات عمل، ركزت على متطلبات رفع كفاءة الكوادر البشرية بالهيئة العامة للسياحة، ودور المؤسسات التعليمية المتخصصة في تحسين مستوى الأداء، وآليات التدريب، وفرص توفير مواطن عمل للأشخاص ذوي الإعاقة للعمل بالقطاع السياحي.

وشخص المشاركون في الجلسة الأولى برئاسة الأستاذ عمران الزبيدي، والدكتور سمير سعيد الغالي، واقع التخطيط كأساس للتنمية البشرية، والإدارة الاستراتيجية للموارد البشرية، وتقييم أداء قيادات الصف الأول والثاني بالهيئة العامة للسياحة.

وفي الجلسة الثانية برئاسة الدكتورة ابتسام بوكر، قدم المشاركون عدداً من الورقات البحثية، حول دور التدريب في رفع كفاءة الأداء، وآليات تدريب المرشد السياحي، فيما سلط المشاركون في ورقات محور ذوي الإعاقة والعمل في قطاع السياحة، الضوء على تجارب مدربين ومتخصصين مع ذوي الإعاقة والإمكانيات الهائلة، والقوة التحفيزية الكامنة لدى هذه الشريحة، وأهميتها الحاسمة في صناعة النجاح.

وفي ختام جلسات العمل، وعقب حلقة نقاش موسعة أوصى المشاركون بضرورة تبني معايير الجودة في اعتماد المناهج التعليمية والبرامج التدريبية في المجال السياحي، ودعم وتشجيع القطاع الخاص على إنشاء معاهد ومراكز التدريب والتعليم السياحي.

كما شدد المشاركون في توصياتهم على أهمية تحسيس القطاع الخاص بأهمية التدريب، ودوره في تحسين جودة الخدمات، ووضع خطط تدريبية تستهدف العناصر البشرية بالقطاع الخاص، تزودهم بالمهارات ملتقى والسلوكيات اللازمة لإدارة وتشغيل مرافق الخدمات السياحية.

كما تم تبني توصية حول وضع برنامج عمل متخصص لتطوير أداء العاملين في مجال السياحة الصحراوية، (المرشدون، الأدلاء، السائقون، الطباخون)، وبما يضمن تقديم خدمات ذات جودة عالية، ومسؤولة تجاه المحيط الحيوي، وتحافظ على البيئة، وتبني معايير واضحة لتقييم مستوى الدورات التدريبية للمرشدين السياحيين بشكل عام لضمان تحقيق أهداف التدريب.

وفي محاولة تسليط الضوء على الحرفيين طالب المشاركون بتشجيع ودعم برامج تدريب الحرفيين والعاملين في مجال الصناعات التقليدية، والتركيز على الدورات القصيرة والمتوسطة وانشاء المعاهد وتفعيل المراكز ذات العلاقة.

كما تم التأكيد على تبني فكرة تنظيم دورات تدريبية مهنية لتأهيل المعاقين للعمل في المجال السياحي، و ادراج شرط توفير معايير (التيسير الشامل) عند منح التراخيص للمرافق السياحية، وبما يلبي احتياجات ذوي الإعاقة ويوفر لهم بيئة العمل الملائمة في القطاع، والعمل على اصدار كتيب اجراءات للتعريف بآليات التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة بكافة اعاقاتهم في كل المرافق السياحية.

وضع خطة للتقييم الوظيفي تشمل جميع الموظفين بالهيئة العامة للسياحة، وقيادات الصف الأول والثاني، واقامة برنامج متخصص لإعداد القادة.كما أعرب المشاركون عن أملهم على عقد ملتقى للأكاديميين المتخصصين يهدف للنهوض وتطوير المؤسسات التعليمية السياحية، والمساهمة في وضع استراتيجيات الهيئة العامة للسياحة، واعداد مدربين متخصصين في التدريب السياحي، واعتماد المعايير المهنية والحقائب التدريبية السياحية في شتى تخصصاتها، حسب متطلبات سوق العمل وتطور الصناعة.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

إعادة فتح مكتب الجوازات في تاورغاء

ناقش رئيس المجلس المحلي تاورغاء عبدالرحمن الشكشاك امس الأحد موضوع فتح مكتب الجوازات في مدينة ...

error: