الرئيسية » الليبي » المؤسسة الوطنية للنفط تنشر ردها علي تقرير ديوان المحاسبة

المؤسسة الوطنية للنفط تنشر ردها علي تقرير ديوان المحاسبة

أصدرت المؤسسة الوطنية للنفط الاحد ردها الرسمي على ما جاء في تقرير ديوان المحاسبة وأعربت عن تحفظها على عدم دقة التقرير.

وقالت المؤسسة في بيان لها بأنها عاودت نشرت الرد الرسمي لها المنجز في الثامن عشر من مايو الماضي بعد ان لمست عدم تعاون الديوان في تصحيح الادعاءات التي جاءت في تقريره.

وقالت المؤسسة ان تقرير ديوان المحاسبة سواء كان ذلك عمدا أو لغايات أخرى ساهم في خلق ادعاءات كاذبة وعلى نحو غير مسؤول بشأن المؤسسة الوطنية للنفط والإدارة السليمة لقطاع النفط والغاز في ليبيا.

واعتبرت المؤسسة ان مثل هذا التضليل قد تسبب في انتشار العديد من الروايات المعادية للمؤسسة الوطنية للنفط وهو ما يفسر تعرض منشآتها وموظفيها وقياداتها للتهديدات المتواصلة والهجومات المتكررة بشكل يزعزع من الوحدة الوطنية في ليبيا.

وقالت بأن نشر هذا التقرير عبر وسائل الإعلام قبل إسناد أي “حق للرد”، ملحوقا بحملة إعلامية ضد المؤسسة الوطنية للنفط ساهم في تضليل الرأي العام وإعطاء صورة سلبية عن القيادات في قطاع النفط على وجه الخصوص.

واضافت بأن المؤسسة الوطنية للنفط تواصل سعيها إلى أن تكون نموذجا للقيادة الوطنية والحوكمة الرشيدة حيث قامت مؤخرا بالكشف علنا عن عائدات الإنتاج للعام 2018 والافصاح بكل شفافية عن العائدات الشهرية المسلمة إلى مصرف ليبيا المركزي، وأتثنت المؤسسة على كل الجهود والمساعي المبذولة نحو العمل بمبدأ الشفافية والحوكمة الرشيدة في كامل القطاعات الحكومية بما في ذلك وظائف مراجعة الحسابات في المؤسسات الحكومية.

وأوضح الرد الموجه إلى ديوان المحاسبة جملة من الانتقادات الرئيسية للتقرير علي النحو التالي:

أولاً : ( الكشف عن المعلومات )
نفت المؤسسة الوطنية للنفط ادعاءات ديوان المحاسبة بخصوص عدم الإفصاح أو تجنب كشف المعلومات حيث تم دمج الفريق العامل التابع لديوان المحاسبة ضمن موظفي المؤسسة طيلة فترة عملية المراجعة، و ُمح لأعضاء الفريق بحضور العديد من الاجتماعات لكبار المسؤولين التي تتمتع بالسرية المهنية والحصول على كل البيانات التي طلبوها بما في ذلك كلمات العبور السرية للاطلاع على المعلومات الحساسة، وقد تم أيضا استقبال مراقب مالي من طرف وزارة المالية طيلة فترة المراجعة، وبالتالي فقد قامت المؤسسة بكل ما في وسعها لمساندة فريق المراجعة.

ثانياً : ( تحريف متعمد )
قال الرد ان التقرير شمل استنتاجات مضللة واتهامات غير مبنية على أسس صحيحة تدل على تحيز سياسي ورغبة في تشويه صورة المؤسسة الوطنية للنفط وذكر على سبيل المثال بعض منها.

– تأييد ديوان المحاسبة لمنطق (إبراهيم الجضران) فيما يخص الحصار الذي فرضه على الموارد النفطية الليبية طيلة ثلاث سنوات (مما كلف الدولة ما يزيد عن 100 مليار دولار)، وهو ما يتناقض مع قرار المجلس الأعلى للقضاء رقم 187؛
– تكرار التفسير الخاطئ للبيانات المهمة
– افتقار بعض من أعضاء الفريق العامل في الشركات التابع لديوان المحاسبة إلى التنسيق فيما بينهم.
– العديد من الملاحظات تنبع من التقرير المتعلق بأداء وزارة المالية وليس المؤسسة الوطنية للنفط.

ثالثاً: ( عدم فهم السياق )
اعربت المؤسسة الوطنية للنفط عن استيائها من عدم أخذ آثار السنوات السبع الماضية التي يمكن الجزم بأنها الأكثر فوضى في تاريخ ليبيا بعين الاعتبار عند تقييم أداء المؤسسة، واضافت تُعد مواقع المؤسسة الوطنية للنفط من أكثر المواقع أهمية في شمال أفريقيا وقد تم استهدافها مراراً وتكراراً من قبل عصابات ومليشيات اجرامية بهدف تحقيق مكاسب غير مشروعة، موضحة بأنه فمن غير المعقول إذا ألا تؤخذ مثل هذه الأفعال بعين الاعتبار، مضيفة وعليه فإن المؤسسة الوطنية للنفط ترفض اللوم بخصوص أهداف الإنتاج التي لم يتم تحقيقها في عام 2017 وذلك نظراً للتحديات والصعوبات التي واجهت المؤسسة خلال تلك الفترة وذكرت منها:
– صراعات مباشرة مثل الاعتداءات على مينائي رأس لانوف والسدرة.
– أضرار ناجمة عن عمليات إغلاق متعدّدة في كافة أرجاء البلاد.
– تأخر السلطات المختصة في الدولة في صرف المخصصات المعتمدة.
– مغادرة الشركات العالمية نتيجة لتردّي الأوضاع الأمنية في البلاد.
– تأخير في عمل المؤسسة ناتج عن سوء تصرف ديوان المحاسبة و عدم الحصول على الموافقات اللازمة من قبل الديوان.

واشارت المؤسسة الوطنية للنفط إلى أنّه وبالرغم من المساعدة المقدمة إلى ديوان المحاسبة، فإن التقرير الصادر عنه لا يتضمّن أي توصيات واضحة يمكن الاعتماد عليها لتحسين الأداء التنفيذي والمالي في المستقبل.

وقالت المؤسسة الوطنية للنفط بأنها قد شرعت في العمل على اعتماد المبادئ الرئيسية لمعايير الابلاغ المالي التي تنص عليها مبادرة الشفافية في مجال الصناعات الاستخراجية المتعارف عليها دوليا، مضيفة وحرصا على مزيد تكريس مبدأ الشفافية قررت المؤسسة الوطنية للنفط نشر ردّها الكامل على تقرير ديوان المحاسبة، وكلها أمل في أن يسود فهم أعمق للقطاع و للدور الذي تؤديه المؤسسة مما يتيح لجميع كيانات الدولة العمل على تحقيق هدف واحد مشترك ألا وهو المصلحة الوطنية.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مصرف الجمهورية يشحن بطاقات 313 زبون في أول يوم عمل

في أول يوم عمل تم التقدم بـ 313 طلب للحوالات الشخصية بقيمة الـ 10,000 دولار ...

error: