الرئيسية » الليبي » بيع المناديل الورقية مهنة او تسول؟

بيع المناديل الورقية مهنة او تسول؟

اسباب عديدة ليس نقص السيولة اهمها بل إقفال أبواب المصارف منذ أكثر من شهر مع ارتفاع أسعار المواد الغذائية دفع بالكثير من المواطنين الي بيع المناديل الورقية في مفترق الطرقات وعند الإشارات الضوئية. الاقتصادية حاورت بعض ممتهني بيع المناديل وحملت الآتي.

عمر الجائر شيخ تجاوز 70 من عمره التقته ” الاقتصادية ” علي طريق بن عاشور أثناء قيامه ببيع المناديل الورقية قال:  قدمت طيلة مسيرة حياتي الكثير كسائق لأحد الآلات الثقيلة في وزارة المواصلات ووجدت نفسي بعد التقاعد اتقاضى مرتب لا يتجاوز 450 دينار وهذا المبلغ التي لا يكفي ثمن أدوية فما بالك بالأكل والمتطلبات المعيشية الأخرى.

وتابع مع ارتفاع الأسعار وضيق ذات الحال اسعي الي بيع المناديل الورقية لتوفير بعض السيولة مضيفا تقتلني نظرات الشفقة من قبل البعض الذين يأبون أخذ المناديل بدل النقود.

وبمكان قريب قابلنا يونس احمد الاربعيني المقعد الذي شاطر الشيخ عمر ذات الهموم قائلاً: كنت اعمل بمهنة رائجة جدا وهي صناعة الأردية الحريرية وبين ليلة وضحاها فقدت هذه المهنة بريقها وقل الطلب علي منتوجها وأقفلت الكثير من محال صناعتها فوجدت نفسي بدون مرتب.

مضيفا امتهنت العديد من المهن الشاقة وبعد مسيرة مرض لأعوام وجدت نفسي اركن في هذا الجزء لأقوم ببيع المناديل الورقية مضيفاً كما نحن نثق بأن بيع المناديل وسيلة من وسائل التسول بطريقة ما نعلم بأن المشتري يعلم بأن ما يقدمه لنا ليس ثمن منتج بقدر ما هو جزاء خيري.

سكينة الجرانه تتقاسم وزوجها مهنة بيع المناديل الورقية بطريق قرجي مصحوبين بأبنائهم الثلاثة وقالت لم أتوقع يوما ان أقف متوسلة لشراء المناديل الورقية مرجعة ما يعانيه المواطن من ظروف قاهرة مردها غياب دور الدولة ومحددة المرتبات ونقص السيولة وعدم وجود فرص عمل.

وقالت لن اخجل من ممارسة هذه المهنة رفقة زوجي حيث نتقاسم هموم هذه المهنة خاصة بارتفاع الأسعار وعدم توفير الدولة لمساكن حكومية وأضافت يشاركنا في هذا الشارع الكثير من الزملاء المحتاجين مثلنا وكل حد ورزقه بعيدا عن التسول أو القيام بأعمال غير قانونية فيما تمني زوجها أن تقوم الدولة لرفع المعاناة عن المواطن الذي لم يعد يملك من متطلبات الحياتية الضرورية التي تكفل له العيش الكريم.

سامر شاكي حمد طفل لم يتجاوز العاشرة قال بعد رفض أمه الحديث معنا أقوم بمساعدة امي في بيع المناديل الورقية لكوني أكثر تحركا بين السيارات واكتفي قائلاً نريد أن نعيش .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

اختتام اجتماع “أوبك” دون توصية بزيادة إضافية في الإمدادات

اختتمت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) والأعضاء من المنتجين المستقلين اجتماعهم في العاصمة الجزائر امس ...

error: