الرئيسية » الليبي » هل مازالت أزمة الخبز تعاند المواطنين؟

هل مازالت أزمة الخبز تعاند المواطنين؟

رغم إعلان المجلس الرئاسي عن دعمه باعتماد موازنة استيرادية للمطاحن العامة بقيمة 30 مليون دولار خلال الشهر الماضي بموجب القرار (1027) ، واتفاقه مع عدد من الشركات الاوكرانية لاستيراد مادة الدقيق بشكل عاجل الا ان طوابير الخبز باتت مشهداً مألوفاً يومياً.

وتشهد طرابلس أزمة في توفير مادة الدقيق للمطاحن منذ يناير الماضي رغم ان وزارة الاقتصاد والصناعة اعلنت عن فتحها باب الاعتمادات المستندية لموردي مادة الدقيق حيث قال مدير إدارة التجارة الخارجية بوزارة الاقتصاد محمد الزائدي ” للاقتصادية ” ان الازمة علي وشك الانفراج خلال الاسبوع القادم مؤكداً وصول البواخر المحملة بمادة القمح وموضحا بإن الدولة تسعى جاهدة الي توفير سلعة الخبز باعتباره سلعة استراتيجية ومرتبطة بحياة المواطنين.

من جهته قال محمد بورويشه عضو نقابة المطاحن إن الحصص المخصصة للدقيق التي يتم استلامها من قبل المخابز الي الآن غير كاملة وان المجهودات المبذولة من قبل وزارة الاقتصاد تبشر بانفراج الأزمة وأن كل المطاحن ستعمل بالطاقة القصوى لتوفير الدقيق وانسيابه بالصورة المطلوبة متوقعا انتهاء أزمة الخبز خلال اسبوعين ان تم معالجة مشكلة نقص الوقود حيث اوضح أن الكثير من المطاحن تواجه مشكلات وتحديات في توفير الوقود خاصة وان انقطاع التيار الكهربائي المتكرر جعل المطاحن تعمل بنسبة 60 في المائة من طاقتها مما قلص من القدرة على إنتاج الخبز.

وزادت حدة ازمة الخبز خلال شهر يونيو الماضي بعد ان ارجع أصحاب المخابز الازمة الي نقص مخصصات مادة الدقيق الممنوحة لهم وهو ما دفع ببعض المخابز الي الاقفال بينما حددت نقابة الخبازين سعر الثلاثة ارغفة بدينار بالنسبة للمخابز التي استمرت في انتاج الخبز وسط تذمر المواطنين الذين اشتكوا من خفض وزن الرغيف مقابل سعره.

رغم ان الحكومة تقوم بإنها اتخذت ما يكفي من إجراءات لضمان وصول حصص الدقيق ومد المطاحن والمخابز بالوقود الا ان طوابير الخبز مشهداً مألوفاً في الطرقات الرئيسية في العاصمة وباتت صور المواطنين وهم في الطوابير الأكثر مشاهدة ومتابعة في وسائل التواصل الاجتماعي.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

وزارة المالية تعلن عن تنفيذ أذونات مرتبات أغسطس

أعلنت إدارة الميزانية بوزارة المالية في حكومة الوفاق، تنفيذ أذونات صرف مرتبات شهر أغسطس الماضي، ...

error: