الرئيسية » الليبي » النفط الليبي بين مؤسستين للنفط

النفط الليبي بين مؤسستين للنفط

احدث اعلان القيادة العامة للجيش عن تسليم كافة الموانئ والحقول النفطية إلى المؤسسة الوطنية للنفط التابعة للحكومة المؤقتة جملة من ردود الفعل بين المواطنين ما بين مؤيد ومعارض لهذا الأجراء.
” ليبيا الاقتصادية ” استقصت آراء البعض وحملت الآتي:

جمال الزائدي ” الكاتب الصحفي ” قال: اللاعبون المحليون هم بيادق في يد القوى الدولية والاقليمية التي تستغل الفراغ السياسي والامني في ليبيا لتحقيق اكبر قدر ممكن من المصالح العاجلة والآجلة على حساب حاضر ومستقبل الليبيين وفي ظل تضارب مصالح القوى الاقليمية والدولية ستشهد بلادنا المزيد من الاضطرابات والاقتتال.

مضيفا الخسائر المادية في حقول النفط خطوة مهمة في مشوارنا الحتمي نحو ابواب البنك الدولي الذي بات قاب قوسين او ادنى من وضع يده على مفاصل الاقتصاد الليبي وهذا مطلب امريكي غربي يرتبط بترتيبات الرأسمالية العالمية والسيطرة على مصادر الطاقة.

واضاف ما تابعنه مؤخراً من اعلان لتسليم الحقول النفطية لمؤسسة المؤقتة سيزيد الموقف تعقيداً وسيؤكد المزيد من الانقسام في اجزاء الوطن .

فرج دردور ” محلل سياسي ” قال إن قرار القيادة العامة للجيش ليس في محله ولن يزيد المشهد الا سوءا وانقساما وكل ما تستطيع قيادة الجيش فعله هو منع البواخر من الدخول اما آلية البيع غير متوفرة لان العقود مستمرة .

واضاف الشركات العالمية لا تتعامل مع شركات القرصنة والحكومات لا تتعامل مع الحكومات الموازية لدى اعتبر هذا القرار محاولة ضغط للحصول على مكاسب سياسية او لنعتبره محاولة ابتزاز ليس الا.

وقال كان الاحرى ان نشاهد مسألة للجهات والاشخاص الذين تورطوا في الهجمات علي الموانئ النفطية بدلا من ان نري مسرحية سمجة إداءها ادوارها ممثلون بارعون لتحطيم الاقتصاد الليبي .

جمال الشلماني ” خبير نفطي ” قال: إن القرار سيكون له أثر سلبي على مجمل القطاع النفطي الليبي وعلي العقود الموقعة مع الشركات الأجنبية والتي ربما ستسحب أنشطتها من ليبيا مضيفاً كان الاجدر من القيادة العامة ان يكون اجراءها وجها للمصرف المركزي بكونه الجهة المخولة بصرف ايرادات النفط اما المؤسسة ماهي الا جهة منتجة ومصدره له فقط وكغيرها من المؤسسات تتقاضى ميزانيتها من المصرف المركزي ولكنني رأينا انها حملت ما ليس لها به علاقة.

واضاف لا أحد ينكر دور الجيش في حماية الحقول والموانئ النفطية ولكن هذا لا يمنحه الصلاحيات في تدعيم الانقسام واحدث مزيد من الفرقة بين ابناء الوطن الواحد مضيفا المجتمع الدولي سيقول كلمته بالخصوص وقد نشاهد كلمة للسفير البريطاني بالخصوص في القريب العاجل.

سالم الصبيحي ” موظف بوزارة المالية ” قال: الخطوة التي اعلنت عنها القيادة العامة بخصوص تسليم الموانئ والحقول النفطية للمؤسسة الوطنية للنفط التابعة للحكومة المؤقتة إن لم تكن مدعومة من الدول الراعية للشركات البترولية الغربية سيكون تطبيقها على أرض الواقع أمراً صعباً.

واضاف الاحداث تقول قد نرى “الجظران ” يعود من جديد وهذه المرة لن يكون وحيداً فلربما سنرى معه اطراف مهمة اخري بتوجهات سياسية لأنهم لن يسمحوا بفقدان ورقتهم الوحيدة والأخيرة والتي من خلالها يخاطبون ويفاوضون العالم .

سهام البرعصي عضو مجلس بلدي البيضاء قالت: يجب عدم التسرع في انتقاد خطوة القيادة العامة في ملف الموانئ النفطية والوقت سيبرهن علي رجاحة الفكر مضيفة قد يعتبر البعض هذا الاعلان بمثابة ورطة وانا اعتبره صرخة احتجاج على الظلم .

وقالت القرار صائب ولا يحتاج لكل هذا الضجيج فكل الليبيين سواء في الشرق او الغرب او الجنوب لم يتحصلوا علي شيء من الايراد النفطي الذي يذهب بكل أسف الي ال لصوص الاعتمادات برعاية محافظ المصرف المركزي.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

وزارة الصحة: سيتم توفير مستلزمات مستشفي الجلاء خلال هذا الأسبوع

قال وكيل وزارة الصحة محمد هيثم أن طلبية “عاجلة” من المستلزمات ومواد التشغيل تغطي احتياج ...

error: