الرئيسية » الليبي » القطاع النفطي الليبي يتعرض لأضرار جسيمة نتيجة الهجمات الاجرامية عليه

القطاع النفطي الليبي يتعرض لأضرار جسيمة نتيجة الهجمات الاجرامية عليه

خاص

قال مصطفى صنع الله رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط إن حجم الدمار بعد الهجوم الذي تعرض له ميناءي رأس لانوف والسدرة النفطيين من قبل ابراهيم الجطران آمر حرس المنشآت النفطية المنطقة الوسطي والتشكيلات المسلحة المتحالفة معه كبير مما قد يؤدي الي اوضاع كارثية بيئية واقتصادية.

وأضاف المؤسسة أعلنت حالة القوة القاهرة لحماية المؤسسة والدولة الليبية من الناحية القانونية لتكون في حلّ من التزاماتها مع الشركات المتعاقدة معها لشراء ونقل النفط الخام موضحا أن مثل هذه الأعمال ستضر كثيرا بسمعة ليبيا في سوق النفط العالمي وستفقدها الكثير في المستقبل في ظل استمرار مثل هذه الأعمال التخريبية.

وعن حجم الخسائر في الإنتاج قال تتعدى 400 ألف برميل يوميا موضحا ان استمر هذا الحال ستكون هناك خسائر محققة بقيمة أكثر من 880 مليون دولار شهريا، مذكراً بأن حجم الخسائر التي تكبدها قطاع النفط في العام 2013 جراء إقفاله الموانئ النفطية لمدة ثلاث سنوات بنفس الطريقة الحالية أكثر من 100 مليار دولار.

المؤسسة أعلنت في بيان لها إغلاق المرفأين ” السدرة ورأس لانوف ” وإجلاء العاملين فيهما وإعلان حالة القوة القاهرة فيما يتعلق بالصادرات.

وقالت المؤسسة إن الخزان رقم 12 في ميناء رأس لانوف تعرض لأضرار جسيمة في الاشتباكات المسلحة التي دارت في محيطه الخميس الماضي مما أدى إلى إغلاقه بينما قضي الحريق الذي اندلع في الخزان رقم 2 في ميناء رأس لانوف علي نحو 200 ألف برميل من الخام، كما تضرر أكثر من نصف صهاريج التخزين في الميناءين بشدة خلال القتال الذي دار في السابق ولم يتم إصلاحها بعد على الرغم من أن عمليات التحميل تسير بشكل منتظم في السدرة.

يذكر بأن الحصارات السابقة لميناء السدرة كانت قد كلفت ليبيا إيرادات ضائعة بأكثر من 50 مليار دولار.

وقالت المؤسسة الوطنية للنفط إن الخسائر الأولية للإنتاج بلغت 240 ألف برميل يوميا ومن المتوقع أن ترتفع إلى 400 ألف برميل يوميا في حال استمرار إغلاق المرفأين.

البنك الدولي كان قد أعلن عن تعافى الاقتصاد الليبي بنسبة 15 في المائة في عام 2018 متوقعا أن يصل النمو لـ7.6 في المائة في عامي 2019 – 2020 وأوضح البنك في تقرير نشر في شهر مايو الماضي أن إنتاج ليبيا من النفط يرتفع بشكل مضطرد ليصل إلى أقصى إمكانياته 1.5 مليون برميل يوميا بحلول عام 2020، وأضاف تقرير البنك أنه جاء الوقت لإصلاح البنية التحتية لصناعة النفط التي تضررت بشدة، مؤكداً أنه سيكون على ليبيا في العام الجاري إما أن تستنفد من احتياطاتها بالنقد الأجنبي أو ستضطر لتطبيق تعديلات خاصة لا بد منها لتفادي حدوث أزمات اقتصادية، ورجح البنك زيادة في احتياطيات النقد الأجنبي بحلول عام 2020 وستبلغ في المتوسط نحو 72.5 مليار دولار في الفترة ما بين 2018 و2020، أي ما يعادل تكاليف واردات 27.5 شهر.

يذكر أن تقرير ديوان المحاسبة أكد تحسن إيرادات النفط في عام 2017 بأكثر من 13.7 مليار دولار، مقابل 4.7 مليار دولار في عام 2016.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

إعادة فتح مكتب الجوازات في تاورغاء

ناقش رئيس المجلس المحلي تاورغاء عبدالرحمن الشكشاك امس الأحد موضوع فتح مكتب الجوازات في مدينة ...

error: