الرئيسية » الليبي » طابور ومبيت وازدحام للحصول علي 500 دينار

طابور ومبيت وازدحام للحصول علي 500 دينار

خاص

يشعر الكثير من المواطنين بالمرارة مع قرب حلول عيد الفطر المبارك بسبب النقص في السيولة حيث لا يثمر الوقوف امام المصارف لساعات طويلة الا علي بضع المئات من الدينارات التي لاتسمن ولا تغني من جوع.

” الاقتصادية ” تواجدت امام مصرف الجمهورية فرع سوق الجمعة لترصد أراء عدد من المواطنين علي تحديد قيمة السحب بــ 500 دينار وحملت الآتي :-

المواطن جمال البيباص مواظف بالشركة العامة للبريد قال غاضبا في الوقت الذي يجب ان نركز فيه علي روحانية الشهر والاستمتاع ببهجة العيد وجدنا انفسنا منهكين في طوابير طويلة لنيل مالا يسد الرمق حيث فقرت موائدنا وخلت جيوبنا بسبب ارتفاع الاسعار ونقص السيولة.

واضاف للأسف نشعر بالقهر النفسي والظلم الكبير عندما يفرض علينا سقف السحب النقدي بقيمة 500 دينار والتي لا تكفي للفرد الواحد فما بالك باحتياجات عائلة واعتبر ان بطاقة السحب النقدي فتحت المجال اكثر لاستغلال ذوي الدخل المحدود نتيجة الرسوم التي يفرضها اصحاب المحال وهو ما زاد من الضغط علي حال المواطنين مختتما قوله بعبارة ” اصبحنا فقراء “.

المواطن اشرف البهيليل مهندس برمجيات قال وهو يضرب الكف علي الكف من غير المعقول ان تفي الـ 500 دينار باحتياجات العيد من ملابس للأطفال الي توفير الاحتياجات الأخرى مضيفا اصبحنا نخجل من ابنائنا ونحن نراهم يترقبون العيد ونحن ما باليد حيلة.

وقال طالت مدة الصمت وفي كل فترة نراهم يقللون المبلغ الموزع علي المواطنين هذا غير الازدحام وتسلط فرق الحماية الذين للأسف يواجهون اعتراضنا بالضرب والشتم والسباب.

المواطنة نجية الدرويش مدرسة قالت والدموع تهمر من عينيها كيف بــ 500 دينار ان تواجهه تضاعف الاسعار بنحو اربع مرات عن العام الماضي واضافت جميع العائلات الليبية غيرت من نمط استهلاكها ورشدت من انفاقها من خلال شراء كميات قليلة جدا من السلع.

وأضافت اصبحنا نعيش الفقر نتيجة ارتفاع الاسعار والظلم نتيجة عدم استطاعتنا الحصول علي اموالنا والذل نتيجة المعاملة السيئة التي نتعرض لها من بعض افراد الحراسة الامنية والقهر نتيجة عجز الحكومة عن ايجاد الحلول الناجعة والخوف من السياسات والبرامج التي نسمع عن قرب تنفيذها كرفع الدعم.

وتساءلت إلا يخجل المسؤولين من انفسهم وهم يتفرجون علي هذه الطوابير والا يتسألون من تستطيع ان تقدم 500 دينار من ضروريات للأسر الليبية.

المواطنة رشيدة الحجاجي مدرسة قالت بحسرة مستوى المعيشة بالنسبة لكثير من المواطنين تحت الصفر جاع الاطفال وذل الكبار وماتت الضمائر لأجل 500 دينار نقضي نحو 12 الساعة في طوابير لأجل الحصول علي رقم يخولنا في طابور قادم باستلامها مضيفة اتستحق 500 دينار ان تقضي النساء الليل بطوله امام المصرف لتنالها.

كما قالت الصمت يولد الانفجار وهذا ما نراه من ردود فعل كثيرة ومشادات كلامية بين المواطنين وموظفي المصرف وفرق الحماية واضافت ايضاً البطاقة المصرفية بفعل الرسوم المفروضة عليها اصبحت بابا لنهب مدخراتنا او لنقل استغلالا لواقع فرضته الحكومة علينا.

” الاقتصادية ” أكتفت بهذه الآراء رغم اعتراض المواطنين الراغبين في الحديث تحت شعار ” لا للصمت “.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الحكومة المؤقتة تدعم المراكز الصحية بالكفرة

خاص خصصت وزارة الصحة بالحكومة المؤقتة ما قيمته 371.000 ألف دينار لصالح عدد من المراكز ...

error: