الرئيسية » الليبي » استمرار عمليات تصدير النفط والغاز مع غموض في حجم الايراد

استمرار عمليات تصدير النفط والغاز مع غموض في حجم الايراد

خاص

أبدت العديد من الشركات العالمية في مجالي النفط والغاز رغبتها في العودة للعمل بليبيا حال استقرار الوضع الأمني وذلك بحسب تصريحات مصطفي صنع الله رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط والذي قال في تصريح ” للاقتصادية ” أكثر ما يقلق المؤسسة الاعمال التخريبية التي تستهدف بعض الخطوط والاعتصامات غير المدروسة والتي عادة لا تكون من موظفي القطاع وإنما من افراد حرس المنشآت النفطية .

وكان ” صنع الله ” قد أعلن في مناسبات عديدة أن إنتاج ليبيا من النفط الخام بلغ مليون برميل يوميًا فيما ظلت الأرقام طي الكتمان حيث لا يعرف أسعار بيعها وإلى أين يتم توريدها.

الخبير الاقتصادي خالد الدرهوبي يقول للأسف تعرضت النفط الخام الليبي في حالات كثيرة للبيع بعيداً على الآلية الرسمية والممثلة بلجنة بيع النفط الخام في المصرف المركزي وهو ما يعتبر مخالف للقانون باعتباره سرقة لأموال الشعب وجريمة تستوجب تقديم الجهات التي تتصرف بثروات الشعب خارج القانون إلى المحاكمة مضيفا من قاموا بالعبث بثروة الشعب النفطية نهبوا الملايين وهم اليوم امراء مال في الخارج .

وطالب بضرورة الإفصاح عن عائدات النفط وكذلك الافصاح عن كافة إيرادات الدولة الأخرى وترجمتها على شكل مشاريع تخدم المواطن وتخفف عليه الأوضاع المعيشية المتردية بدلا من فضائح ومخالفات وردت بتقرير ديوان المحاسبة .

ويعتبر الاقتصاد الليبي اقتصاد ريعي نتيجة اعتماده علي النفط بنسبة تتجاوز 90% وتمثل عائداته نسبة كبيرة من موارد النقد الأجنبي.

وترى المستشارة نادية راشد ان هناك بعض الغموض حول ارقام الاموال التي تجني من قطاع النفط ولا الي اين تذهب معتبرة أن غياب الشفافية فتح الباب أمام الفساد الواضح في التصريحات المتضاربة التي نسمعها باستمرار وقالت موارد الدولة وأبرزها النفط تعاني من سوء الإدارة الذي ان استمر فسيقود إلى انهيار الاقتصاد الوطني ويجمد أية طموحات أو خطط للتوجه نحو التنمية المستدامة.

وأضافت ” راشد ” إن ما تعانيه ليبيا من ظروف اقتصادية سيئة كان بسبب المساس والعبث بمقدرات قطاع النفط الذي لم يسلم من عمليات الاغلاق والاعتصامات والعمليات الارهابية وكذلك سيطرة الخارجين عن القانون كالجطران وزمرته هذا غير الغموض في حجم الشحنات المصدرة ورأت ضرورة الاهتمام بهذا القطاع تجنبا للمزيد من الفوضى والصراع ومزيدٍ الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يصعب تداركها، كما طالبت بضرورة أن يتم تطبيق مبدأ الحساب والعقاب فيمن يتلاعب أو يعبث بموارد الدولة.

” الاقتصادية ” بحثت في اروقة المؤسسة الوطنية للنفط ومصرف ليبيا المركزي بحثاً عن حجم المبالغ المالية المحصلة من بيع النفط والغاز ولكن دون جدوى.

 

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الحكومة المؤقتة تدعم المراكز الصحية بالكفرة

خاص خصصت وزارة الصحة بالحكومة المؤقتة ما قيمته 371.000 ألف دينار لصالح عدد من المراكز ...

error: