الرئيسية » الليبي » المضاربة بالدولار وراء تدهور الدينار الليبي

المضاربة بالدولار وراء تدهور الدينار الليبي

خاص

يرجح خبراء ليبيين أن يواصل الدينار الليبي تدهوره أمام الدولار في ظل ما تمر به ليبيا من تخبط في الاداء الحكومي واشتداد حدة الصراع بين الاجهزة الرقابية ومصرف ليبيا المركزي وما نتج عن ذلك من بيانات وقرارات ساهمت في رفع اسعار السلع في السوق الليبي خاصة بعد كشف تقرير ديوان المحاسبة للعام 2018 عن تفشي الفساد .

وشهد سعر الدولار ارتفاعا بداية الاسبوع الحالي مقابل الدينار الليبي بمعدل 6.90 دينار للدولار الواحد وليواصل ارتفاعه حيث اقفل التداول امس الاحد علي سعر 7.48 دينار للدولار الواحد .

أطراف الصراع

ويرى لؤي الترهوني استاذ الاقتصاد بجامعة المرقب أن تدهور العملة الليبية يرجع أساسا إلى السياسات المالية والاقتصادية الخاطئة التي تتبعها الحكومة ومصرف ليبيا المركزي وعمليات المضاربة من قبل التجار بالعملة الصعبة وتحديدا الدولار وأكد أن هذا التدهور سيستمر طالما ليس هناك معالجة جذرية .

وكشف عن وجود “مافيا من موظفين المصارف الليبية ووزارة المالية ” في سوق الصرافة وهي التي تتحكم بسوق الصرافة وتداول وبيع العملة الصعبة، وأشار إلى أن الأجهزة الرسمية باتت مغيبة عن التحكم بسوق بيع وشراء العملات بعد ان اصبح مصرف ليبيا المركزي شريكا للسوق السوداء ولذلك فإن المضاربين بالعملة الصعبة من تجار الحروب الذين أنشأوا محلات صرافة جديدة او من يقومون بحماية التجار باتوا يرون في المضاربة تجارة مربحة لهم.

وأوضح ” الترهوني ” ان تأثير ارتفاع سعر الدولار يظهر جلياً فما آلت عليه الظروف المعيشية للمواطن الذي يعاني من ارتفاع التضخم في اسعار السلع زادت حدتها بعد قرارات الاستيراد برسوم التحصيل التي اصدرها المجلس الرئاسي واعترض عليها ديوان المحاسبة مايو الجاري.

وقال إن بيان المصرف المركزي الخاص باقتصار بنود الترتيبات المالية للعام 2018 علي بند المرتبات والدعم سيؤدي إلى استمرار تدهور العملة المحلية وارتفاع الأسعار بشكل كارثي.

يشار الي ان ديوان المحاسبة كان قد اتهم بداية مايو الجاري من عدد من الاشخاص الحاصلين علي اعتمادات مستنديه بالتسبب في تهريب العملة الي خارج الحدود .

معاناة مضاعفة

وبحسب الظروف الاقتصادية المعلن عتها من قبل جمعية حماية المستهلك تزداد معاناة الليبيين مع عدم قدرتهم على شراء المستلزمات والاحتياجات الحياتية الضرورية في ظل تفاقم ازمة السيولة في المصارف الليبية وتدهور الأوضاع المعيشية والاقتصادية للمواطنين.

وأرجع رجب اوحيده صاحب محل صرافة في منطقة الظهرة ارتفاع سعر الدولار الي الحرب الشرسة بين الرئاسي والمركزي والديون من جهة والي عمليات اقفال الحقول النفطية من جهة اخري .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

وقف استقبال مرضى الأورام الليبيين في الأردن

أعلنت لجنة العلاج في الخارج التابعة لوزارة الصحة بحكومة الوفاق عن توقف الكثير من الانشطة ...

error: