الرئيسية » الليبي » الآثار الليبية بين النهب والتدمير

الآثار الليبية بين النهب والتدمير

خاص

تتعرض الكنوز الأثرية الليبية منذ اندلاع الاحداث في ليبيا في العام 2011 لعمليات نهب وتدمير شملت الكثير من المعالم في مختلف مناطق ليبيا حيث أكد خبراء الآثار الليبيين في اجتماعهم مع اليونيسكو أن الكثير من الأماكن الأثرية مازالت عرضة للخطر نتيجة الانفلات الامني الذي مكن لصوص الآثار من استهداف المتاحف ومواقع الحفريات للبحث عن الآثار ونهبها ويرجح هؤلاء الخبراء أن تكون القطع الأثرية المسروقة تهرب عبر دول الجوار لتباع في السوق السوداء العالمية.

وتتمتع ليبيا بخمس مواقع مسجلة على قائمة التراث العالمي لدى اليونيسكو وجميعها ليس في مأمن عن حالات النهب والسرقة وذلك بحسب تقرير للأمم المتحدة أصدرته نهاية عام 2014 وفي ديسمبر 2015 أصدر المجلس الدولي للمتاحف (أيكوم) “قائمة حمراء طارئة” خاصة بالقطع الأثرية الليبية المهددة بالتدمير أو النهب أو الاتجار غير المشروع حسب ما نشره الموقع الإلكتروني للمجلس وتهدف فكرة القائمات إلى مساعدة المتخصصين بشؤون الفن والتراث وكذلك قوات الأمن في تحديد هوية القطع الفنية المعرضة للخطر وحمايتها عبر تطبيق التشريعات المعمول بها.

و تشمل المواقع الليبية المصنفة ضمن قائمة الخطر المدينة القديمة في غدامس التي غالبًا ما يشار إليها باسم «لؤلؤة الصحراء» والموقع الأثري في مدينة سوسة شرق ليبيا وهي واحدة من المدن الرئيسية في العالم الإغريقي والمواقع الصخرية الفنية في جبال أكاكوس على الحدود مع الجزائر التي تتميز باحتوائها ومحافظتها داخل الكهوف والمغارات على العديد من لوحات يعود تاريخها إلى ما بين 12 ألف عام قبل الميلاد إلى 100 بعد الميلاد.

ويتوزع في ليبيا عدد 25 متحف الكثير منها تعرضت لعمليات النهب بحسب ما صرح به خبير الاثار رمضان الشيباني ” للاقتصادية ” حيث قال ت سرقة عدد 109 قطعة أثرية من متحف بني وليد وشملت المسروقات قطع عملة ومصابيح وصحون وجرار فخرية ومنحوتات حجرية وأواني زجاجية واواني حجرية لحفظ الموتى اما متحف مصراته فقد سرق منه 82 قطعة عملة منها الفضة والبرونزية وصحون من الفخار التيراسجلانا ومتحف سلطان تعرض لسرقة 52 قطعة منها عملات برونزية وفضية ومصابيح فخارية واواني من الخزف والزجاج ومشغولات معدنية وخشبية وادوات صونية ترجع لعصور ما قبل التاريخ كما تم سرقة اربع صحون من الفخار الاغريقي من متحف سوسة وسرقت بدلة عسكرية للمجاهد سعدون السويحلي من المتحف الوطني ” السراي الحمراء ” فيما سرق سيف تاريخي من متحف القيقيب وكذلك سرفة مجموعة من الاواني الفخارية من متحف طلميثة.

وأكد في حديثه علي استرجاع قطعة فسيفساء تمثل احد رموز الالهة تانيت كانت قد سرقت من متحف ليبيا واسترجاع ايضا رأسين لتمثالين للإله سيرا بيس بعد سرقتهما من متحف صبراته واضاف اما أكبر السرقات المسجلة هي سرقة كنز بنغازي الذي حوى 7000 سبعة الف قطعة اثرية من ودائع مصلحة الاثار بالمصرف التجاري بنغازي وهي عبارة عن عملات ذهبية وفضية وبرونزية ومصنوعات فخارية ومعدنية وزجاجية.

وطالب ” الشيباني ” الدولة والمؤسسات الدولية ضرورة التدخل لصيانة المتاحف التي تعرضت للتدمير بحكم وقوعها في اماكن اشتباكات او تلك التي استخدمت كغرف عمليات امنية .

ورأي ايضاً ضرورة تفعيل التوعية بأهمية الاثار كونه ثروة قومية خاصة وان عمليات العبث به من خلال التحطيم والكتابة عمليات مستمرة.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

وزارة الاقتصاد تطالب مراقبيها باعتماد أسعار الأضاحي

طالب مدير إدارة التجارة الداخلية بوزارة الاقتصاد محمد الزائدي مراقبي ومديري مراكز الخدمات الاقتصادية بمختلف ...

error: