الرئيسية » الليبي » العاملون في المختبرات الطبية يطالبون بعلاوة خطر

العاملون في المختبرات الطبية يطالبون بعلاوة خطر

خاص

طالب العاملون في المختبرات الطبية بالمركز الوطني لمكافحة الأمراض السارية بإدراج مهنهم ضمن تصنيف المهن الخطرة نظرا لطبيعة عملهم التي تستوجب فحص العينات الخطرة المعدية والتي أوقعت الكثير منهم في براثن المرض.

وبحسب ما ذكره بدرالدين البشير النجار مدير المركز الوطني لمكافحة الأمراض قال نعترف بعدم أنصاف العاملين في المختبرات الطبية بسبب موبوئية العينات واحتمالية العدوى في الكثير من الأحيان كون المحاليل الكيماوية والأصباغ التي يتعامل معها الفنيون تحتوي علي مواد سامة يؤدي تركمها في الجسم عن طريق الجهاز التنفسي أو الملامسة عن المدي الطويل الي الاصابة بذات الامراض ولكن القوانين هي من وقفت حائلا دون ذلك وكانت في كل مرة يناقش فيها هذا الملف تنهي النقاش بضرورة استحداث تشريعات جديدة وهو ما يعتبر مستحيل في الوقت الحاضر.

وأضاف “النجار” لا يوجد رقم معين لعدد المصابين حيث تختلف حالات الإصابة ما بين المباشرة وغير المباشرة معتبرا ان جل العاملين بالمختبرات الذين يبلغ عددهم 468 عامل مصابين بعدوى المرض في الوقت الحالي كما افاد بان الموجودين في هذه المعمل عينة بسيطة لإعداد أخري من المصابين الموزعين علي عدد 26 فرع في كافة ربوع ليبيا.

نبيل عسكر مدير التفتيش علي معامل الدرن باعتباره أحد المتضررين كونه يعاني من فقدان حاستي الشم والتذوق كما قال منذ وفاة زميلنا أثر اصابته بعدوي السل عندما كان يمارس مهامه بمختبرات المركز ونحن نطالب بعلاوة خطر.

” عسكر ” قال نتيجة ممارسة مهمة تحليل العينات جل العاملين بالمختبرات من فنيين وعاملين مصابون بأعراض مرضية مختلفة حيث لا تقتصر المخاطرة علي التعامل مع العينات الميكرويبولوجية والكيمائية وإنما تمتد للروائح المنبثقة عن تحليل تلك العينات والتي تحدث بالطرق التقليدية القديمة المتمثلة في الحرق بالنار والرش بالماء وهو ما يجبرنا علي استنشاق المواد الكيماوية الخطرة المتطايرة التي تحتوي علي الكربوكسيد والاسدكحول، مضيفا المعامل تفتقر لأبسط مقومات السلامة المهنية كنقص مواد التعقيم وبدل من العمل باشتراطات السلامة المهنية المحددة من منظمة الصحة الدولية يكتفي العاملين في ظل الظروف الموجودة بمحاولة حماية أنفسهم من خلال التعرض للهواء بين الفينة والأخرى أثناء ساعات العمل الدوام الرسمي.

عائشة جمعة مشرفة معمل الدرن قالت مهمة حصر اعداد المتضررين ليست بالمستحيلة لو سمح لنا بذلك خاصة واننا مؤسسة صحية فنحن كعاملين نعرف المصابين ونعلم نوعية اصابتهم ولدي كل منهم تقرير طبي يوضح ويؤكد، مضيفة طالبنا بأدراج مهننا ضمن المهن الخطرة التي تصرف لها علاوة خطر ولكن مطالباتنا ذهبت إدراج الرياح وهو ما سبب في عزوف عن العمل بالمختبرات وبتنا نشكو في الوقت الحالي من مشكلة نقص الكوادر العاملة في المختبرات وعزوف الفنيين والمتخصصين عن العمل نظرا لنقص الحوافز ولعدم تطوير المختبرات بالشكل الذي يضمن سلامة العاملين فيها مطالبا بضرورة ضم مهن المركز ضمن نطاق المهن الخطرة التي تتطلب توفير الدعم المعنوي والمادي نظير التعامل مع الفيروسات المرضية الخطيرة، كما قال يرغب الجميع في ضرورة إقرار علاج المصابين من العاملين علي حساب الدولة مع توفر مميزات ضمانيه أخري معتبرا أن علاوة الخطر التي يتقاضها الأطباء والتي تقتصر عليهم دون الفئات الأخرى والمقدرة بنحو 15% غير مجزية.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

إعادة فتح مكتب الجوازات في تاورغاء

ناقش رئيس المجلس المحلي تاورغاء عبدالرحمن الشكشاك امس الأحد موضوع فتح مكتب الجوازات في مدينة ...

error: