الرئيسية » الليبي » فوضى أسواق الخضار في طرابلس

فوضى أسواق الخضار في طرابلس

خاص

تتزين أسواق الخضار في العاصمة طرابلس بعروض متنوعة لمحاصيل زراعية محلية ومستوردة مع إن نسبة الشراء منخفضة كما عبر عنها بائعون ورواد التقتهم ” الاقتصادية ” في سوق 2 مارس للخضار وسط العاصمة طرابلس والذين ارجعوا السبب إلي تفاقم أزمة السيولة.

ويعاني سوق 2 مارس من عديد المشاكل أهمها انعدام الرقابة وتدني مستوى النظافة وسيطرة العمالة الأجنبية. حمزة الأطرش ” بائع ” قال إن السوق يعاني من الإهمال فلا اهتمام بالنظافة ولا الأمن ولا مواقف للسيارات مضيفاً نحن نعمل كمسوقين في حين من يسيطر علي تجارة الخضار في اعلي الهرم أجانب في الوقت ذاته تري تناقص في إعداد العمالة الأجنبية العادية في ” البراريك ” نتيجة ارتفاع سعر الدولار.

وأضاف رغم أهمية السوق تري تدني مستوى الخدمات فمازالت المحال في عددها بناء قديم بينما أغلب المحال ” البراريك علي حد وصفه في حال سئ ففي الشتاء يحدث فيها تسرب إثناء سقوط الإمطار وفي الصيف ترتفع فيها درجات الحرارة بشكل يضر بالخضار والفواكه بشكل كبير ، وعن الأسعار أفاد بأن من يتحكم في أسعار السوق إما المزارعين الذين لديهم غزارة في الإنتاج أو تجار الجملة المضاربين في أحيان كثيرة في السعر.

وأضاف أيضا يجب ان نعترف بأننا مساهمين في عدم نظافة السوق فكل بائع مهتم بنظافة براكته فقط رغم إن أكوام الخضار الفاسدة التي أحيانا تتكوم كأكداس في جوانب السوق تكون خطر علي البائعين والرواد نتيجة رائحتها الكريهة النفاذة.

وتمنى رضا الزناتي ” بائع ”  إن يتم الاهتمام بهذا السوق كونه يغطي احتياجات مناطق كثيرة من العاصمة وأول ما يجب الاهتمام به هو الأمن فكم من حالات اعتداء تعرض لها العاملين في السوق شاهدناها وسمعنا عنها . وأضاف برغم الجهود المبذولة من التجار والبائعين إلا أن الوضع بخصوص النظافة يحتاج إلى مزيد من الاهتمام، لافتا إلى أن بعض المناظر لا تليق بأسواقنا سواء كانت مخصصة للخضار والفواكه أو غيرها مضيفا نتمنى إن تهتم الدولة بتطوير السوق بمباني لائقة مبردة حفاظا علي الخضار وحتى يستطيع البائعون والمشترون إجراء عمليات البيع والشراء خلال فصل الصيف منبها إلي إن خسائرهم جراء عدم وجود تكييف كبيرة وهو ما يضطرهم إما للتخلص من البضاعة أو بيعها بثمن بخس وفي الحالتين الخسائر لا تحتمل.

كما أشار إلى سيطرة العمالة الأجنبية على السوق موضحا تفننها في الكسب بأي طريقة كانت وهو ما يعرض سعر الخضار في أحيان كثيرة للمضاربة والي ارتفاعات لا مبرر لها.

وطالب صالح اليعقوبي ” متسوق ” بضرورة تفعيل الدور الرقابي للحرس البلدي في السوق لان عدم وجود رقابة دفع بالعمالة الوافدة إلي التحكم في الأسعار والتلاعب بها حيث تجد إن سعر الخضرة تختلف من محل إلى آخر ، وكذلك ترى ان بعض العمالة تقوم بوضع الفواكه الصالحة للأكل في الأعلى والفاسدة الأسفل وحتى عندما تنبه البائع لذلك يدعي عدم معرفته بها.

وأضاف يجب أيضا تفعيل دورات أمنية في محيط السوق حيث نرى أحيانا قيام بعض الأشخاص باستغلال السوق في بيع المنوعات.

من جانبه أكد محمد الزياني المسئول الاعلامي بالمجلس البلدي طرابلس لاشك بأن المواطن سيتعرض للاستغلال من التاجر في ظل غياب الرقابة لدى تم التنسيق مع جهاز الحرس البلدي ومراقبة الاقتصاد في البلديات التابعة ليتولوا أمر المراقبة اليومية علي الأسعار في المحال والاسواق والتي منها بطبيعة الحال الاسواق الكبري في نطاق البلدية كما يتم في هذه دراسات ومشاريع نوقشت لتطوير أسواق الخضار كافة والتي منها إنشاء مظلة كبيرة تجمع العديد من العارضين وأضاف كلف أيضا الحرس البلدي طرابلس بصيانة وإصلاح الإنارة وكذلك بحصر البائعين المستأجرين للمحال في السوق.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الوطنية للنفط تعلن انتهاء أعمال الصيانة بحقل البوري

انطلاقاً من دور المؤسسة الوطنية للنفط في زيادة عجلة الانتاج النفطي أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط ...

error: