الرئيسية » الليبي » التمور الليبية تنافس محليا ومحرومة دولياً

التمور الليبية تنافس محليا ومحرومة دولياً

#خاص

” لدى ليبيا الاكتفاء الذاتي من التمور وفائض يمكنها من المنافسة في الأسواق الأوروبية ” بحسب ما قاله السيد على العزوم رئيس هيئة النخيل والزيتون للاقتصادية معلقا علي وجود تمور تونسية وجزائرية في السوق الليبي في الوقت الذي منع فيه تصدير التمور الليبية للمحافظة علي الأسعار خلال شهر رمضان المبارك وطالب بتوحيد الجهود لدعم البرامج المتعلقة برعاية هذا القطاع الحيوي والعمل علي زراعة النخيل والاهتمام بزراعة الأنسجة المتعلقة بتنمية محصول التمور مع تكثيف الجهود لمعالجة الآفات التي تصيب مزارع النخيل.

وأفاد انخفض الإنتاج المحلي من التمور خلال العام الماضي إلي 77 ألف طن نتيجة إهمال معالجة الآفات الزراعية بنما فاق حجم الإنتاج 170 ألف طن خلال العام 2014 موضحا ان هناك 20 مليون شجرة نخيل تنتج أكثر من 309 نوع من التمور تمتد علي مساحة تقدر بنحو 23 ألف هكتار في كل مناطق ليبيا وتعتبر مناطق الجنوب الليبي الواحات والجفرة ومرزق الأكثر إنتاجا بينما يعتبر نوع ” الدقلة ” هو الأكثر تفضيلاً لدى المزارعين بسبب إقبال المستهلك عليها خاصة بعد ابتعاد الكثير من المزارعين عن إنتاج الأصناف الأخرى كالصعيدي والخضراي والابل وغيرها .

رحب السيد لطفي لاغا المدير العام لغرفة التجارة والصناعة بقرار منع تصدير التمور الليبية الصادر عن وزارة الاقتصاد حتى الثلاثون من شهر يونيو القادم قائلا ” من حق المواطن الليبي استهلاك التمور بأسعار معقولة خلال شهر رمضان المبارك حيث من المتوقع إن يصل كيلو أفضل الأنواع ” الدقلة ” 5 دينار بينما بلغ خلال سنوات سابقة نحو 12 الدينار ” وأضاف التمور الليبية من أجود الأنواع عالميا وهو ما جعلها مفضلة في الأسواق الأوروبية والتي استخدمته في صناعات متعددة في الوقت الذي تغيب فيه الصناعات المحلية والتي من المفترض إن تساهم في إنعاش الاقتصاد الوطني ودعا إلي تطوير الصناعات التحويلية الخاصة بالمحاصيل الزراعية لتعظيم الاستفادة منها في السوق الليبي.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

وقف استقبال مرضى الأورام الليبيين في الأردن

أعلنت لجنة العلاج في الخارج التابعة لوزارة الصحة بحكومة الوفاق عن توقف الكثير من الانشطة ...

error: